جمعت أحزان الوجود بخافقي..
ذرفت دموعا من مآقي انكساري..
علي وطنا أصبح كرقعة الشطرنج..
يئن وجعا من قسوة الحصار..
ما بين الفيل والقلعة والملك..
ووقفة جندي يمتطي الحصان..
يعاند رياح الغدر قادمة..
ونصال سيفه يقطع الأعذار..
تحركه أمواج الحقد ببراعة..
ليوقف دم الشريان عن الجريان..
فها هو وطني الغريق يحتضر..
وذاق الذل وانواع المرار..
أحلامه الجميله تجهض..
وبرآءة جبينه تنتهك..
وتموت امآله علي بحر الوداع..
فذاك مصيره.
وذاك قراري....
روزيات للوطن
بقلمي .. روز

Arabic Hroof website