حوار الروح
...سأتغرب شرقًا ..
كتبت له فقالت:
أراك شاعرا ،
وقرأتُ لك كلمات كألحان القيثار
كانت روائع في الحب والهوى
والعشق والغرام أبهرتني بالتمام ،
كأنها كتاب مفتوح به أشعار
يا سيدي..
هل حقًا أنت مغرم ام انه مجرد كلام
كم وجدت فيها من روائع
فحواها تضم أسرار
من كلماتك وجدت
أن لك عند متابعيك احترام
فهل تكرمت بأن تخبرني
من هي جميلة الأوزار ؟؟
فكتب قائلا لها :
سأتغرب شرقًا ..
سأرحل إلى مشرق الشمس ،
لرؤية جميلة الأوزار
إلى من علمتني الهمس
وكتابة الخواطر والأشعار
تلك التي كنت أخافها ،
واليوم صارت رفيقة المشوار
إني أراها بقلبي قصيدة
وفي جوارحي حبها أنهار
فقد نسجت خواطرها
أروع الكلام من شعر وأفكار
فترفقي بي ولا تصديني ،
وليكن بيننا حديث وحوار
فقد صرت انتظرها نهارا
وعشية وليلًا وبالأسحار
فيا ملهمتي ..
لتعلمي أن في الهوى والعشق نارٌ وأثار
فالشوق يعذبني إن غابت لوهلة
أواختفت عن الأنظار
فعندما قدمت لي وردة حمراء
تجمدتُ وأصابني الدوار
فقد رأيتُ يدها بيضاء ممدودة
ومعصمها به سوار
ابتسمت وقررت الرحيل إليها
وقطع البحار والقفار
فيا لا هذا الحب والعشق والهوى
كم يحمل من أسرار
دمتِ بخير أيتها الراقية
ومني إليكِ الاحترام والإكبار
بقلمي
روز

Arabic Hroof website