يَعفُ عن جماليِ وحُسني
كأنهُ يُوزرسيفَ زمانهِ..
وأمسيةُ بعينهِ زليخةً..
أسيرةً
مقيدةً
بحسن فِعالهِ..
أخرجني..
من تحت الركام والأنقاضِ..
مخاطراً بظهورهِ..
لا يهاب الموت ..
بل إن الموت لهُ أعز صحابهِ..
كتبتُ..
له مشعرتي..
وأرسلتُ لهُ على صفحاتهِ..
لكنهُ يَعفُ عن حسني..
ما أنبلكَ
وأصفاك
واطهرك
وأنقاك..
سأبقى..
أذكرك..
اذكرك عيناكَ..
حتى يذبل جمالي..
وافنى تحت أنتظار لُقياكَ..
شكراً لكَ..
من ليال لبنان..
إلى المدينة التي أنجبت عيناكَ..
من ليال إلى عينك أيها الوسيم .
ليال فاطر

Arabic Hroof website