عشقتكِ حين نال الشيبُُ مني
فصرتِ - مُنايَ- في ليلِ التمني
فيا حُبي الذي دنياه صدري
ويا نوري الذي سُكناهُ عيني
ويا مَن صُنتها في القلب ِ نبضاً
ويا مَن لم أخنها أو تخني
رأيتكي ِ في خيالاتي مَلاكا
وأطهر من ملاك ٍ فاطمئني
فلا والله ما جاوزت ِ حَداً
ولا خيبتي ِ في الأحلام ظني
تقولُ: تأنّ إنْ أضناكَ شوقٌ
وهل يُجدي مع الشوق ِالتأني؟
وأخشى أن تدورَ بيَ الليالي
وأرحل حاملا آهات ِ حزني
فقومي يا ندى لو متّ شوقا
إلى قبري ونوحي ثم غني:-
أيا حُبي الذي ما كان يوما
سوى حلم ٍ يغيبُ اليوم عني
وقولي للدموع إذا تتالتْ
هنا مَثوى الذي لم يَدْنُ مني
فيا مَن زرتُه أبكي عليه
ورغم القربِ مني لم يزرْني
فلا والله ما جفت عيوني
ولا سمعتْ سوى نجواهُ أذني
حبيبتي فيمَ صمتكي َعن ندائي؟
سألتكَي عن نداكَ فلم تجبني
حبيبتي هدّتِ الأعباءُ ظهري
تعالَي إليََّ يا عمري أعنّي
أيا روحي الذي ما كان يوما
يفكرُ في الخطيئة ِ والتجني
قضيت َالعمرَ ترجو أن تراني
وها قدجئتُ قبرَكَ فاحتضني
حبيبتي فيم تحت الأرض تغفو
تعالَي إليَّ إنّ الشوق مضني
فيا رباه قد ضاقت ضلوعي
فخذني عند من أهوى ودعني
Arabic Hroof website