على شرفات الإنتظار
كم من الأنين غادر الروح حين التقينا
و خمدت نيران قلب إلى لقياك مشتاق
كفاني من العمر لقاء يطفي جذوة شوق
يكفكف دمع عين ويثلج فؤادا لك تواق
كفاني شوقا والقلب يكاد ينفطر للمحك
و الطير كالناي يعزف لحنه لكل ذواق
كفاك غيابا فهل من العمر بقية لنعيش
دع الهجر واقترب فقربك للروح ترياق
زمن مضى ونحن على شرفات الإنتظار
نعزف لحنا حزينا أدمى قلوبنا الإرهاق
نبكي ونحزن ولا سبيل لنا لنفضي ألما
إلا دواة وبعض أقلام دمع على الأوراق
و كيف نجد من الأبجديات ما يترجم
شعورا سكن الفؤاد مستقرا قي الأعماق
هو الليل وحده يصغي لأنين أرواحا و
القمر برغم بعده يصغي لحديث العشاق
أنت حروف الوصل في كل الأبجديات
و أنت الأكسجين للحياة بوصل ووفاق
دعنا نهجر أرصفة الإنتظار ... ونسرق
لقاء في المساء نروي بصمت حب باق
أسكنك لحظات مسائي والسهر يجمعنا
سكناك بالقلب والروح أو مابين الأحداق
وكأنك مرٱة روحي كلما ابعتدت أضعت
نفسي وجرى الدمع على الخدين سواق
وكلما حاولت أن أعزفك لحن قلبي سرا
خذلتني الأوتار جعلته كالعلم .. خفاق
باختصار أنت اللحن الذي يمزق أوردتي
وغيمة تروي ظمأ الروح و أنت الساق
ٱسيا خليل

Arabic Hroof website