لعَينيكَ يا ليلُ سِرٌّ لا تبوحُ بِهِ،
أُغمضتْ عَنهُ عيونُ النَّاسِ فانكَتَما
إلَّا عيونِي مَا أغمَضَتْ سَاهِدَها،
فبِتْنَ يرقبنَ مِنكَ النَّوءَ والظُلمَا
قَدْ اتقيتُ أذَاها فاستثرتُ لَها
دَمعاً لَهتْ فِيهِ عمَّا فيكَ مُنسجِمَا
صَحبتُ فيكَ سَرى الأحلامِ مُفزِعها
وعَذبها فطويتَ الغَور والأكَمَا
فما التقيتُ بمَن أهَوى أتَحسبها
يقظَى لديكَ فمَا أهديتَها حُلما؟!
و هَل نعمتَ مِن الدُّنيا برؤيَتِها؟
أمَا احترَقتَ فأفزعتَ النُّجومَ. أما؟!
ألمْ تخُنكَ الدَّراري مُذ شُغِفنَ بِها؟!
وكيفَ وارينَ غَربَ الدَّمعِ حينَ هَما؟
فمَا نُجومُكَ وهيَ النَّيراتُ سِوى
آثارِ أقدامِها تَروِي لكَ الألمَا
ومَا أغَانيكَ وهيَ الخَالداتُ سِوى
أشَتاتِ قلبي تَروي حبَّهُ نَغَما
أما سَئمتَ مِن الآهاتِ نُرسِلُها ناراً؟!
وقلبُكَ مِن قَلبي أمَا سَئما؟!
ضمَّ الفُؤادينِ لِمَ تُبقِ النَّوى بهما؟
ما يَستطيعُ حَياةً إنْ هُما انصرما
recent
آخر الأخبار
recent
recent
جاري التحميل ...
recent
همسات شعرية بقلم الشاعر ياسرعلي الحميري
عن الكاتب
غير معرفشاهد أيضاً
جميع الحقوق محفوظة
BSTAN-ALHROOF WEBSITE
Arabic Hroof website