يداي مكبلتا
كيف لا اكتب ويداي مكبلتا بالشوق والحنين
والذكريات تحيطني بصراخات اليأس والانين
اما سمعت للقلب ضجيج يوقظ الغافلين
ونظرات الانتظار تحتضن طرق العابرين
ام ان الشوق حروف على دفاتر العاشقين
ما ظننت اني في يوم اراه كل العالمين
واني احببته بكل صدق وكان لحبي من الخاسرين
كيف لاتقيد لحظات الخذلان يدي عن وصف الخائنين
وكيف الوجع يهز احشاء المخلصين
ماعاد للحب في القلب الا شريان ووتين
كتب عليهما قصة حبيب اصبح من الغائبين
بقلمي
أديبة العمر
سورية

Arabic Hroof website